خواطر مواطن شاب
حروب في الشمال وحروب في الجنوب ودول تتربص بنا في المشرق. حلفاء ليسوا
بحلفاء. احوال صعبه في محيط بلادي. في الشمال حرب في بلاد الشام تخلخلت فيها الفتن
حتى يصعب على الشخص التميز. وفي الشمال حرب في العراق ممتدة من بعد سقوط بغداد، طائفية
طاحنة شتت ودمرت. أما الجنوب فما أدراك ما الجنوب في بلاد اليمن ما كان يسمى بالسعيد
حرب كانت نوتها بذره اسمها الحوثي كبرت وربت وتكبرت. والكل يعلم انا ما يحدث في الشمال
والجنوب هو من كيد من يتربص بنا في المشرق. الدولة التي اخذت الطائفية سلاح لها وجذبت
السذج من ابناء الطائفة لها حطباً في نار الفتن. ولنا في شرق بلادي معرفه بما يحدث
من ابنائها في تلك المدينة التي فيها يسكنون.
قبل عشر سنوات ونيف سمعت مقولة تقسيم المقسم وتجزئة
المجزأ لكن كنت اقول هذا هراء. وقبل عدة سنوات خرجت خرائط تقسم من منطقة الشرق الاوسط
لدويلات صغيره شبه طائفيه وكنت ايضاً اقول هذا هراء. أما الآن وعلى ارض الواقع فاليمن
على وجه تقسيم بين شمالي حوثي وجنوبي سني. وفي سوريا والعرق تنظيم أصبح له حدود من
أطراف بغداد الى حلب. الخرائط بدأت بالتشكل في الشمال والجنوب. لكن ما بدأ يشغل تفكيري
ومضجعي هل هذا سيمتد إلى بلادي. هل استقرار بلادي في خطر وهناك من يتربص بنا من الشمال
والجنوب والمشرق واخرون من اهل البلاد استخدموا ليقاتلوا جنود وحماة الوطن. جميع الخيوط
ترجع لذاك البلد الذي لا أمان له ولا ذمه. اوضاع مربكه ومستقبل غامض عسى ربي يحمي هذا
الوطن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق